حوار النصارة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهلا بك زائرنا العزيز قم بالتسجيل معنا

ليصلك كل جديد من منتديات حوار النصارى



 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خلق سيدنا عيسى عليه السلام....بقلم :زيد غزاوي .......

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الحق-1
مشرفة إسلاميات
مشرفة إسلاميات
avatar




انثى

عدد المساهمات : 40
تاريخ التسجيل : 08/09/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: خلق سيدنا عيسى عليه السلام....بقلم :زيد غزاوي .......   السبت سبتمبر 11, 2010 5:04 am

يبين الله عز وجل في القرآن الكريم الحقيقة بشأن عيسى عليه السلام في سورة النساء(آية 171) "يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً".
حيث يبين المولى أن عيسى عليه السلام هو رسول الله "أي بشر مائة بالمائة"، كلمة من الحق، وروح من روح المولى. يبين هذا الموضوع كيفية إثبات وصف الله عز وجل لعيسى عليه السلام بالدليل المنطقي والتاريخي والعلمي. وكيف أن كلمة تصبح جسدا من منظور علمي.
يعلمنا الله عز وجل في القرآن الكريم الدليل المنطقي والتاريخي على صدق وصفه لعيسى عليه السلام، في أن الرحمة تتطلب أن يبعث الله عز وجل رسولا ليهدي الناس إلى صراط الله عز وجل المستقيم وأن يكون هذا الرسول بشرا مائة بالمائة، لماذا؟ لأنه إذا كان الرسول أكثر من بشر فإن الناس لا يستطيعون التواصل معه لأنه كيف يستطيع الرسول أن يعلمك أمورا مثل الصبر على طاعة الله وتطبيق تعاليم المولى إذا لم يكن بشرا. وكيف تستطيع أن تأخذ الرسول مثالا على تحمل البلاء إذا كان أكثر من بشر لأنه لا يشعر بالألم مثل ما تشعر به أنت كإنسان.
والدليل التاريخي على صدق وصف المولى لعيسى هو أن سنة الله عز وجل عبر العصور ثابتة وتتلخص في أن المولى يؤيد رسله بمعجزات كدليل صدق على الرسالة التي يبلغها الرسول. ومن رحمة المولى أن تكون المعجزة لها ارتباط أساسي بالسمة الغالبة للناس في عصر الرسالة ليستطيع الناس أن يدركوا بفهمهم في عصر الرسالة بأنها معجزة.
في عصر عيسى عليه السلام كانت السمة الغالبة للناس هي الطب والتداوي بالأعشاب، فأيد الله عيسى بمعجزات إحياء الموتى وشفي الأعمى والأبرص بإذن الله وهي معجزات لها ارتباط بالسمة الغالبة للناس في ذلك العصر ولكنها متفوقة على هذه السمة، فلو أن الله بعث محمد صلى الله عليه وسلم في عصر عيسى عليه السلام لأيده بنفس معجزات عيسى عليه السلام لأن السمة الغالبة للناس في ذلك العصر تطلبت هكذا معجزات. فالسبب في تأييد الله لعيسى عليه السلام بمثل تلك المعجزات لأن السمة الغالبة لعصره تطلبت ذلك وليس لأنه أكثر من نبي ورسول.
يبين لنا الحق جل وعلا الآلية العلمية لكيفية خلق عيسى عليه السلام في سورة آل عمران (آية 59) "إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ". حيث يبين المولى أن الآلية العلمية لخلق عيسى عليه السلام مطابقة لخلق آدم عليه السلام .
في المرحلة الأولى يذكر الله عز وجل بأنه خلق آدم عليه السلام من تراب. وهذا يعني بأن مكونات جسم آدم عليه السلام يجب أن تكون هي ذاتها مكونات التراب، وبما أن الله عز وجل يذكر بأن مراحل خلق عيسى عليه السلام مطابقة لآدم إذا مكونات جسم عيسى عليه السلام يجب أن تكون مطابقة أيضا لمكونات التراب. فعند دراسة عناصر التراب يتضح بأنه يتكون من مجموعة من العناصر مثل الهيدروجين والنيتروجين والحديد والكالسيوم وغيرها، وإذا ما قارنا هذه العناصر مع العناصر المكونة لجسم الإنسان نجد تطابقا كاملا بين العناصر المكونة لجسم الإنسان والمكونة للتراب. وهذا التطابق ليس فقط من ناحية أسماء العناصر ولكن أيضا من ناحية تركيز هذه العناصر، فعلى سبيل المثال عنصر الكالسيوم هو أعلى تركيز لعنصر في التراب وهو أعلى تركيز لعنصر في جسم الإنسان كذلك.
فالله عز وجل خلق آدم عليه السلام من العناصر المؤلفة للتراب وخلق عيسى عليه السلام من العناصر المؤلفة لجسم مريم عليها السلام، وبما أن جسم مريم عليها السلام مؤلف من عناصر التراب وبما أن عيسى عليه السلام خلق من العناصر المؤلفة لجسم مريم عليها السلام فهو بذلك يكون قد خلق من التراب كما وصفه الله عز وجل في القرآن الكريم.
في المرحلة الثانية قال الله عز وجل لآدم عليه السلام كن فيكون فإذا آدم عليه السلام هو كلمة من الله عز وجل التي أصبحت جسدا. ثم قال الله عز وجل لعيسى عليه السلام كن فيكون، فإذا عيسى عليه السلام هو كلمة أيضا من الله عز وجل التي أصبحت جسدا.
ونستطيع فهم كيف أن كلمة تصبح جسدا من القرآن الكريم في سورة النمل (آية 88) "وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ". حيث يصف المولى الجبال وهي مخلوق بعملية صنع وعملية الصنع بحاجة إلى معلومات (كلمات) لكيفية تجميع الوحدات الأساسية اللازمة للصنع. حيث أن الله إذا أراد أن يخلق أي شيء "فإنه يقول له كن فيكون" أي كلمة فيها المعلومات الهندسية لكيفية تصميم وتركيب الوحدات اللازمة لصنع وخلق المخلوق. حيث نجد كلام الله عز وجل في جسم الإنسان للصنع في مركب الحامض النووي الرايبوسومي حيث أن هذا المركب يحتوي على أشكال هندسية ترمز للأحماض الأمينية التي هي الوحدات الأساسية المركبة للبروتينات والأنسجة في جسم الإنسان. حيث أن هذه الأشكال الهندسية المحتواة في مركب الحامض النووي الرايبوسومي تحدد تصميم وخصائص أنسجة جسم الإنسان المختلفة.
فنجد في هذا تفسير قول الله بان عيسى وآدم عليهما السلام كلمة من المولى، أي كلمة تحتوي على المعلومات الهندسية لتصميم وتركيب المركبات المختلفة لأجسامهما.
في المرحلة الثالثة لخلق آدم وعيسى عليهما السلام يكشف الله عز وجل في سورة الحجر عن ذلك في قوله: "فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ" (آية 29). حيث يبين الحق أنه نفخ من روحه في جسد آدم عليه السلام لإكمال خلقه. ويمكن فهم ماهية الروح من التفكر في طريقة وصف المولى لخلق آدم، في أنه لم يكن بمقدور آدم عليه السلام أن يتكلم أو يمشي أو أن يقوم بأية وظيفة من دون وضع الله عز وجل للروح في جسمه فإذا من الممكن الاستنتاج بأن الروح لازمة لتحفيز العقد العصبية في الدماغ لتفعيل وظائف الجسم وأيضا من الممكن الاستنتاج بأن الروح هي عبارة عن مجال طاقة يوضع في جسم الإنسان والذي يؤدي إلى تفعيل وظائف الجسم.
وبالمثل يقول الحق في إكمال خلق عيسى عليه السلام في سورة الأنبياء "وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ" (آية 91)، حيث يبين الحق بأنه بعد اكتمال تكون جسم عيسى عليه السلام في رحم مريم عليها السلام بأنه نفخ من روحه في الجسم المادي لعيسى بطريقة مماثلة للذي حدث مع آدم عليه السلام.
حيث يتضح إن شاء الله تعالى من هذا البحث بالحجة المنطقية والدليل التاريخي والعلمي صدق وصف المولى لعيسى عليه السلام بأنه رسول الله، كلمته وروح منه. وأن آلية خلق عيسى مطابقة لآلية خلق آدم عليه السلام وأن المولى عندما يريد أن يخلق أي شيء فإنه يقول له كن فيكون أي يضع المعلومات الهندسية التي تحدد تصميم وترتيب الأنسجة المكونة للمخلوق وتتحكم في عملية صنع وخلق الجسم.
زيد غزاوي:ـ استاذ الهندسة الطبية في الجامعة الهاشمية


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
EL_radar
المدير العام
المدير العام
avatar



ذكر

عدد المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 27/07/2010
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: خلق سيدنا عيسى عليه السلام....بقلم :زيد غزاوي .......   السبت سبتمبر 11, 2010 10:18 am

تسلمى اختى العزيزة مجهود رائع
تقبلى تحياتى

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://christian-dialogue.own0.com
shadyelmagic
عضو مجلس إدارة
عضو مجلس إدارة
avatar








ذكر

عدد المساهمات : 50
تاريخ التسجيل : 05/09/2010
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: خلق سيدنا عيسى عليه السلام....بقلم :زيد غزاوي .......   السبت سبتمبر 11, 2010 11:26 am

بارك الله فيكى اختنا الكريمة
على المواضيع الممتازة




قال الله تعالى :
(( لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم ))
صدق الله العظيم .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خلق سيدنا عيسى عليه السلام....بقلم :زيد غزاوي .......
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حوار النصارة :: الأقسام الإسلامية :: منتدى القرآن الكريم-
انتقل الى: